606 - أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محبوب الدهان، أنبأ الحسين بن محمد بن هارون، ثنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا يوسف بن بلال، ثنا عن محمد بن مروان، الكلبي، عن أبي صالح، عن فذكر تفسير سورة هود إلى قوله: ابن عباس، فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ، قال: فقد شاء ربك أن يخلدوا في النار، وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ، قال: فقد [ ص: 334 ] شاء ربك أن يخلدوا في الجنة، قال: وقال فيها وجه آخر، قال: إن ويكونون في الجنة وفي النار كما كانت السماوات والأرض، فلم يفن خلقهما حتى هلك من عليها وصاروا إلى الجنة وإلى النار، وكذلك يدوم أهل الجنة وأهل النار عطاء لهم، يعني رزقا لأهل الجنة، أهل الجنة لا يخرجون من الجنة، وأهل النار لا يخرجون من النار، غير مجذوذ ، يقول: غير مقطوع عنهم. قال: ويقال: فأما الذين شقوا ففي النار خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ، حبسهم على الصراط يعذبون، وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك : خروجهم من النار، وهو الجهنميون، إن ربك فعال لما يريد ، قال: ويقال: ما دامت سماء الجنة وأرض الجنة، وسماء النار وأرض النار، قوله: خروجهم من النار، يريد والله أعلم قدر ما مكثوا فيها بذنوبهم، حتى أخرجوا منها بالشفاعة ".