الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      وقال ابن القيم أيضا لا تجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهر ( قال ابن حزم : اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله ) تعالى ( كعبد العزى وعبد عمرو وعبد علي وعبد الكعبة وما أشبه ذلك ا هـ ومثله عبد النبي وعبد الحسين كعبد المسيح قال ابن القيم : و ) أما ( قوله صلى الله عليه وسلم { أنا ابن عبد المطلب } فليس من باب إنشاء التسمية ، بل من باب الإخبار بالاسم الذي عرف به المسمى والإخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم ، فباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء قال وقد كان جماعة من أهل الدين يتورعون عن إطلاق قاضي القضاة وحاكم الحكام ) قياسا على ما يبغضه الله ورسوله من التسمية بملك الأملاك ( وهذا محض القياس قال : وكذلك تحريم التسمية بسيد الناس وسيد الكل كما يحرم بسيد ولد آدم انتهى ) ; لأنه لا يليق إلا به صلى الله عليه وسلم .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية