الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            معلومات الكتاب

                                                                                                                            مواهب الجليل في شرح مختصر خليل

                                                                                                                            الحطاب - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعينى

                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ص ( حل وطؤه ) ش خرج به الوطء المحرم كالوطء في الحيض ، والصوم خلافا لابن الماجشون ، وكالوطء في الدبر ، ووافق عليه ابن الماجشون قاله في التوضيح ، وغيره ( تنبيه ) : قال اللخمي : وإن أصابها في صوم تطوع أو في اعتكاف غير منذور أو منذور في الذمة كانت له الرجعة ليس ذلك الصوم ، والاعتكاف قد بطل بأول الملاقاة ، ولا يجب إمساك بقيته ، فكان تماديه بمنزلة من لا في صوم ، ولا اعتكاف انتهى ، وقال في التوضيح بعد أن ذكر كلام اللخمي ، وذهب الباجي إلى أن الخلاف مطلق انتهى .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            الخدمات العلمية