الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( والغائب دون ذلك ) أي دون مسافة القصر ( لم تسمع دعوى ) عليه ( ولا بينة عليه حتى يحضر ) مجلس الحكم ( كحاضر ) ، لحديث علي السابق ، ولأنه أمكن سؤاله فلم يجز الحكم عليه قبله ، بخلاف الغائب البعيد ( إلا أن يمتنع ) الحاضر بالبلد أو الغائب دون المسافة عن الحضور ، ( فيسمعهما ) أي الدعوى والبينة كما تقدم ، ( ثم إن ) كان المحكوم به على الغائب عينا سلمها القاضي للمدعي كما لو حضر المدعى عليه ; وإن كان دينا ، فإن ( وجد ) الحاكم ( له مالا وفاه ) دينه ( منه ) ; لأن تأخيره بعد ثبوته ظلم له ، ( وإلا ) يجد للغائب مالا ( قال للمدعي ; إن عرفت له ) أي الغائب ( مالا وثبت عندي ) أنه ماله ( وفيتك منه ) دينك

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية