الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( و ) يسن ( إعلامهم ) بأن ينفذ عند مسيره من يعلمهم ( يوم دخوله ) البلد ( ليتلقوه ) لأنه أوقع له في النفوس وأعظم لحشمته ( من غير أن يأمرهم بتلقيه ) لأنه أنسب بمقامه ( و ) يسن ( دخوله ) بلدا ولي الحكم فيه ( يوم اثنين أو ) يوم ( خميس أو ) يوم ( سبت ) لأنه صلى الله عليه وسلم دخل في الهجرة المدينة يوم الاثنين وكذا من غزوة تبوك وقال " { بورك لأمتي في سبتها وخميسها } " وينبغي أن يدخلها ( ضحوة ) تفاؤلا لاستقبال الشهر ( لابسا أجمل ثيابه ) أي : أحسنها لأنه تعالى يحب الجمال وقال : " { خذوا زينتكم عند كل مسجد } " لأنها مجامع الناس وهنا يجتمع ما لا يجتمع في المساجد فهو أولى بالزينة ( وكذا [ ص: 497 ] أصحابه ) لأنه أعظم له ولهم في النفوس ( ولا يتطير ) أي : لا يتشاءم ( وإن تفاءل فحسن ) لأنه صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل الحسن وينهى عن الطيرة

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية