الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وأقل السنة بعد الجمعة : ركعتان ، وأكثرها ست ركعات ) هذا المذهب نص عليه ، وعليه أكثر الأصحاب وجزم به في الهداية ، والمذهب ، والمستوعب ، والهادي ، والتلخيص ، والمحرر ، والنظم ، والرعايتين ، وابن تميم ، والوجيز ، وتذكرة ابن عبدوس ، والحاويين ، والفائق ، وغيرهم وقدمه في الفروع وغيره ، وقيل : أكثرها أربع ، اختاره المصنف قال في الإفادات : والأربع أشهر قال في الرعايتين ، والحاويين ، وابن تميم وغيرهم : وإن شاء صلى أربعا بسلام أو سلامين ، وقال في التبصرة ، قال شيخنا ، أدنى الكمال ست . وحكى عنه : لا سنة لها بعدها ، قال في الفائق وغيره : وعنه ليس لها بعدها سنة قال في الفروع : وإنما قال أحمد : لا بأس بتركها فعله عمران .

فائدة : الأفضل أن يصلي السنة مكانه في المسجد ، نص عليه ، وعنه بل في بيته أفضل ، والسنة أن يفصل بينها وبين الصلاة بكلام أو انتقال ونحوه .

التالي السابق


الخدمات العلمية