الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وفي حائض احتمالان ( م 1 ) بل نضوة الخلقة ، فلو خشي عليها استمتع كحائض ، وتقبل امرأة ثقة في ضيق فرجها وقروح به ، وعبالة ذكره ونحوه ، وتنظرهما وقت اجتماعهما ، للحاجة ، ومتى امتنعت قبل المرض ثم حدث فلا نفقة ، ولو أنكر أن وطأه يؤذيها لزمتها البينة ، وإن استمهل أحدهما لزم إمهاله العادة ، لا لعمل الجهاز بفتح الجيم وكسرها وقيل ثلاثة أيام .

                                                                                                          وفي الغنية : إن استمهلت هي وأهلها استحب له إجابتهم ما يعلم به التهيؤ من شراء جهاز وتزين . وولى من به صغر أو جنون مثله .

                                                                                                          [ ص: 317 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 317 ] باب عشرة " مسألة 1 " قوله : وفي حائض احتمالان ، يعني هل يلزم تسليمها إلى الزوج إذا كانت حائضا أو ينتظر طهرها ؟ أطلق الخلاف ، وأطلقه في المغني والشرح . أحدهما : يلزم التسليم ، وبه قطع في المغني ، في باب الحال التي تجب فيها النفقة ، وكذلك ابن رزين في شرحه ، وكذلك الشارح في كتاب النفقات .

                                                                                                          ( والوجه الثاني ) لا يلزمه ( قلت ) : وهو أصح من الأول ، بل لو قيل بالكراهة لاتجه ، أو ينظر إلى قرينة الحال ، وهو الصواب .




                                                                                                          الخدمات العلمية