الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وفيها مع ردة أحدهما إن لم تتعجل الفرقة وجهان ( م 2 ) وهي وجه فيما لها وعليها [ ص: 466 ] وعنه : لا إيلاء منها . فإنها محرمة ، فيراجع بالقول .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( مسألة 2 ) .

                                                                                                          قوله : وفيها مع ردة أحدهما إن لم تتعجل الفرقة وجهان ، انتهى .

                                                                                                          إن قلنا تتعجل الفرقة بمجرد الردة لم يصح الارتجاع ، لأنها قد بانت ، وإن قلنا لا تتعجل فهل يصح الارتجاع أم لا ؟ أطلق الخلاف .

                                                                                                          ( أحدهما ) لا يصح ، وهو الصحيح ، وبه قطع في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمقنع والوجيز وغيرهم ، وقدمه في المغني والمحرر والشرح والنظم والرعايتين والحاوي الصغير وغيرهم ، وكأن الأولى أن يقدم المصنف هذا ،

                                                                                                          ( والوجه الثاني ) يصح . وقال ابن حامد والقاضي : الرجعة موقوفة . [ ص: 466 ] قال الشيخ الموفق والشارح : هذا ينبغي أن يكون فيما إذا راجعها بعد إسلام أحدهما ، انتهى




                                                                                                          الخدمات العلمية