الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 6003 57 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدِ بِنْتَ خَالِدٍ قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَهَا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَةٌ . وَالْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عِيسَى مَنْسُوبٌ إِلَى أَحَدِ أَجْدَادِهِ ، حُمَيْدٍ بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَسُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْقَافِ ، وَأُمُّ خَالِدٍ اسْمُهَا أَمَةُ بِتَخْفِيفِ الْمِيمِ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ مِنْ أَفْرَادِ الْبُخَارِيِّ ، وَكَانَتْ صَغِيرَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَفِظَتْ عَنْهُ ، وَتَأَخَّرَتْ وَفَاتُهَا ، وَتَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَفِي الصَّحَابَةِ أَيْضًا أُمُّ خَالِدِ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ يَعِيشَ بْنِ قَيْسٍ النَّجَّارِيَّةُ ، زَوْجَةُ حَارِثِ بْنِ النُّعْمَانِ ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : تَابِعِيَّةٌ وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ أُمُّ خَالِدِ بِنْتُ خَالِدٍ غَيْرُهُمَا ، كَذَا قَالَهُ صَاحِبُ ( التَّوْضِيحِ ) . قُلْتُ : ذَكَرَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي الصَّحَابِيَّاتِ أَيْضًا أُمَّ خَالِدِ بِنْتَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ ، رَوَى عَنْهَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَوَضَعَ عَلَيْهَا عَلَامَةَ أَبِي دَاوُدَ ، وَذَكَرَ أَيْضًا أُمَّ خَالِدِ بِنْتَ يَعِيشَ ، وَقَالَ : ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ . وَتَعَوُّذُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ تَعْلِيمٌ لِأُمَّتِهِ وَإِرْشَادٌ لَهُمْ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية