الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6039 93 - حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان قال الزهري : حدثناه عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أمن القارئ فأمنوا ، فإن الملائكة تؤمن ، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعلي بن عبد الله بن المديني ، وسفيان بن عيينة .

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في الصلاة في باب جهر الإمام بالتأمين ، وفي بابين أيضا بعده .

                                                                                                                                                                                  قوله : " قال الزهري : حدثناه " بفتح الدال المشددة وفتح الثاء المثلثة وأصله حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب .

                                                                                                                                                                                  قوله : " القارئ " أعم من أن يكون إماما أو غيره في الصلاة وخارجها .

                                                                                                                                                                                  قوله : " فمن وافق " الموافقة إما في الزمان وإما في الصفة من الخشوع ونحوه .

                                                                                                                                                                                  قوله : " من ذنبه " أي : ذنبه الخاص بحقوق الله عز وجل علم ذلك بالدلائل الخارجية ، وأما فقه الباب فقد تقدم في كتاب الصلاة .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية