الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6385 43 - حدثنا مسدد ، حدثنا خالد هو ابن عبد الله ، حدثنا خالد عن أبي عثمان ، عن سعد رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من ادعى إلى غير أبيه ، وهو يعلم أنه غير أبيه ، فالجنة عليه حرام . فذكرته لأبي بكرة فقال : وأنا سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم . .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة من حيث إنها بعض الحديث .

                                                                                                                                                                                  وخالد شيخ شيخ البخاري هو ابن عبد الله الطحان الواسطي ، وشيخه خالد بن مهران الحذاء يروي عن أبي عثمان عبد الرحمن النهدي ، وسعد هو ابن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه .

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في المغازي في غزوة حنين من رواية عاصم الأحول عن أبي عثمان ، سمعت سعدا وأبا بكرة .

                                                                                                                                                                                  قوله: " من ادعى " ، أي من انتسب إلى غير أبيه ، والحال يعلم أنه غير أبيه ، وفي رواية مسلم : " من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه " ، والباقي مثله . قوله : " فالجنة عليه حرام " ، وفي الحديث الآتي : فقد كفر ، يعني إذا استحل ; لأن الجنة ما حرمت إلا على الكافرين ، أو المراد : كفران النعمة ، وإنكار حق الله ، وحق أبيه ، أو هو للتغليظ كقوله ومن كفر فإن الله غني قوله : " فذكرته " ، أي قال أبو عثمان : فذكرت الحديث لأبي بكرة بفتح الباء الموحدة ، واسمه نفيع مصغر نفع - الثقفي .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية