الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  1187 ( تابعه ابن جريج قال : أخبرني ابن المنكدر سمع جابرا رضي الله عنه ) .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  يعني تابع شعبة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ذكر هذه المتابعة لينفي ما وقع في نسخة ابن ماهان في صحيح مسلم عن عبد الكريم عن محمد بن علي بن حسين عن جابر ، جعل بدل محمد بن المنكدر ، فبين البخاري أن الصواب ابن المنكدر كما رواه شعبة وشده برواية ابن جريج ، ووصل مسلم هذه المتابعة ، حدثنا عبد بن حميد ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن جابر .

                                                                                                                                                                                  وأخرج مسلم هذا الحديث من خمسة طرق . الأول من طريق سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر " عن جابر يقول : لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجى ، وقد مثل به " . الحديث الثاني من طريق شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر . الثالث من طريق ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن جابر . الرابع من طريق معمر عن محمد بن المنكدر . الخامس من طريق محمد بن علي بن الحسين عن جابر ، وهذا في نسخة ابن ماهان .



                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية