الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                      التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

                                                                                                                                                                                                                                      المهدوي - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي

                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 429 ] الإعراب :

                                                                                                                                                                                                                                      من قرأ : {بالغ أمره} ؛ فـ {أمره} منصوب بـ {بالغ} ، ومن أضاف؛ حذف التنوين؛ استخفافا .

                                                                                                                                                                                                                                      ومن قرأ : {بالغ أمره} ؛ فـ {أمره} مرتفع بـ {بالغ} ، والمفعول محذوف؛ والتقدير : بالغ أمره ما أراد .

                                                                                                                                                                                                                                      وأولات الأحمال أجلهن : يجوز أن يكون {أجلهن} ابتداء ثانيا ، والخبر : أن يضعن حملهن ، والجملة خبر {أولات} ، ويجوز أن يكون {أجلهن} بدلا من {أولات} ، وهو بدل الاشتمال ، و أن يضعن : الخبر .

                                                                                                                                                                                                                                      وتقدم إعراب قد أنـزل الله إليكم ذكرا رسولا .

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      هذه السورة مدنية ، وعددها في البصري : إحدى عشرة آية ، وفي بقية الأعداد : اثنتا عشرة آية .

                                                                                                                                                                                                                                      اختلف منها في ثلاث آيات :

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 430 ] يجعل له مخرجا [2] : مكي ، ومدني الأخير ، وكوفي .

                                                                                                                                                                                                                                      يا أولي الألباب [10] : مدني الأول .

                                                                                                                                                                                                                                      يؤمن بالله واليوم الآخر [2] : شامي .

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية