الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                      التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

                                                                                                                                                                                                                                      المهدوي - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي

                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      الإعراب :

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم : يجوز أن تكون {أن} مفسرة ، لا موضع لها من الإعراب ، ويجوز أن تكون نصبا؛ على تقدير : بأن أنذر قومك ، وكذلك أن اعبدوا الله .

                                                                                                                                                                                                                                      دعوتهم جهارا : مصدر ، أو يكون منصوبا على الحال؛ أي : مجاهرا بالدعاء .

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      هذه السورة مكية ، وعددها في الكوفي : ثمان وعشرون آية ، وفي البصري والشامي : تسع وعشرون آية ، وفي بقية العدد : ثلاثون .

                                                                                                                                                                                                                                      اختلف منها في أربع آيات :

                                                                                                                                                                                                                                      ولا سواعا [23] : الجماعة سوى الكوفي .

                                                                                                                                                                                                                                      {ونسرا} [23] : كوفي ، ومدني الأخير .

                                                                                                                                                                                                                                      وقد أضلوا كثيرا [24] : مكي ، ومدني الأول .

                                                                                                                                                                                                                                      فأدخلوا نارا [25] : الجماعة سوى الكوفي .

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية