الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        23 - ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه

                                                                                                                        8367 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا المعتمر - وهو ابن سليمان - عن أبيه ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : لما أنزلت : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ، قال : قال ثابت بن قيس : أنا - والله - الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإني أخشى أن يكون الله عز وجل غضب علي ، فحزن واصفر ، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنه ، فقيل : يا نبي الله ، إنه يقول : إني أخشى أن أكون من أهل النار ، إني كنت أرفع صوتي عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : بل هو من أهل الجنة . قال : فكنا نراه يمشي بين أظهرنا ، رجل من أهل الجنة .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية