الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        8579 - أخبرني صفوان بن عمرو ، قال : حدثنا أحمد بن خالد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن محمد بن المنكدر ، قال سعيد بن المسيب : أخبرني إبراهيم بن سعد ، أنه سمع أباه سعدا وهو يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : أما [ ص: 497 ] ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى . إلا أنه لا نبوة . قال سعيد : فلم أرض حتى أتيت سعدا ، فقلت : شيئا حدثني به ابنك عنك . قال : وما هو ؟ وانتهرني ، فقلت : أما على هذا فلا ، فقال : ما هو يا ابن أخي ؟ فقلت : هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي كذا وكذا ؟ قال : نعم - وأشار إلى أذنيه - وإلا فسكتا . لقد سمعته يقول ذلك .

                                                                                                                        قال لنا أبو عبد الرحمن : خالفه يوسف بن الماجشون ، فرواه عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، وتابعه على روايته عن عامر بن سعد علي بن زيد بن جدعان .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية