الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        37 - عمار بن ياسر رضي الله عنه

                                                                                                                        8408 - أخبرنا محمد بن أبان ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا العوام ، عن سلمة بن كهيل .

                                                                                                                        وأخبرنا أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا العوام ، عن سلمة بن كهيل ، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد ، قال : كان بيني وبين عمار كلام ، فأغلظت له في القول ، فانطلق عمار يشكو خالدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ ص: 412 ] فجاء خالد وعمار يشكوان ، فجعل يغلظ له ولا يزيده إلا غلظة ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فبكى عمار ، فقال : يا رسول الله ، ألا تراه ؟ قال : فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ، قال : من عادى عمارا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله . قال خالد : فخرجت ، فما كان شيء أحب إلي من رضى عمار ، فلقيته فرضي . اللفظ لأحمد .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية