الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة

جزء التالي صفحة
السابق

19927 8749 - (20440) - (5\43) عن أبي سليمان العصري، حدثنا عقبة بن صهبان، قال: سمعت أبا بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار "، قال: " فينجي الله برحمته من يشاء "، قال: " ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون "، وزاد عفان مرة فقال أيضا: " ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان "، قال أبو عبد الرحمن : حدثنا محمد بن أبان، حدثنا سعيد بن زيد مثله.

التالي السابق


* قوله : "يحمل الناس": على بناء المفعول.

* "فتقادع": - على بناء الفاعل - من التقادع، وهو التتابع في الشيء، والتهافت، كأن كل واحد يدفع صاحبه؛ أي: يسبقه، كذا في "القاموس". وفي "المجمع": أي: تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض، وتقادع القوم: إذا مات بعضهم إثر بعض، وأصل القدع: الكف والمنع.

[ ص: 164 ]

* "الفراش": بالفتح.

* "فينجي" من الإنجاء أو التنجية.

* "ويخرجون": - على بناء الفاعل - من الإخراج، أو المفعول، أو على بناء الفاعل من الخروج، والضمير على الأخيرين للساقطين في النار، وعلى الأول للنبيين وغيرهم ممن يؤذن له في الشفاعة.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث