الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذأم

[ ذأم ]

ذأم : ذأم الرجل يذأمه ذأما : حقره وذمه وعابه ، وقيل : حقره وطرده ، فهو مذءوم ، كذأبه ؛ قال أوس بن حجر :


فإن كنت لا تدعو إلى غير نافع فذرني وأكرم من بدا لك واذأم



وذأمه ذأما : طرده . وفي التنزيل العزيز : اخرج منها مذءوما مدحورا ؛ ويكون معناه مذموما ، ويكون مطرودا . وقال مجاهد : مذءوما منفيا ومدحورا مطرودا . وذأمه ذأما : أخزاه . والذأم : العيب ، يهمز ولا يهمز . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ، قالت لليهود : عليكم السام والذأم .

الذأم : العيب ولا يهمز ويروى بالدال المهملة وقد تقدم . أبو العباس : ذأمته عبته ، وهو أكثر من ذممته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث