الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الشك في الطلاق

( وإن نادى ) من له زوجتان هند وعمرة ( من امرأتيه هندا ) وحدها ( فأجابته ) زوجته ( عمرة أو لم تجبه ) عمرة ( وهي الحاضرة ) عنده دون هند ( فقال أنت طالق يظنها ) أي عمرة ( المناداة ) أي هندا ( طلقت ) هند ( دون عمرة ) لأن المناداة هي المقصودة بالطلاق فوقع بها كما لو أجابته وعمرة لم يقصدها بالطلاق ( وإن علمها ) أي المجيبة ( غير المناداة طلقتا ) أي طلقت المناداة لأنها المقصودة والمجيبة لأنه واجهها بالطلاق مع علمه أنها غير المناداة ( إن أراد طلاق المناداة ) وهي هند ( وإلا ) يرد طلاق المناداة ( طلقت عمرة ) لما تقدم ( فقط ) أي دون هند وهي المناداة لأنها غير مواجهة بالطلاق ولا منوية به .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث