الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الشك في الطلاق

( وإن قال ) زوج ( لمن ) أي امرأة ( ظنها زوجته فلانة ) وسمى زوجته فلانة ( أنت طالق أو لم يسمها ) أي زوجته بل قال لمن ظنها زوجته أنت طالق من غير أن يقول فلانة ( طلقت زوجته ) اعتبارا بالقصد دون الخطاب ( وكذا عكسها ) بأن قال لزوجته ظانا أنها أجنبية أنت طالق فتطلق ، لأنه واجهها بصريح الطلاق كما لو علمها زوجته ولا أثر لظنها أجنبية ، [ ص: 146 ] لأنه لا يزيد على عدم إرادة الطلاق . ( ومثله ) أي الطلاق ( العتق ) فيما تقدم فالحكم فيه كالطلاق ، إلا أن كلا منهما إزالة ملك يبنى على التغليب والسراية . قال أحمد فيمن قال : يا غلام أنت حر يعتق عبده الذي نوى ; .

وفي المنتخب أو نسي أن له عبدا أو زوجة فبان له .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث