الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وإن حلف ) على زوجته ( لا يطؤها في دبرها ) لم يكن موليا لأنه لم يحلف على ترك الواجب عليه ولا تتضرر المرأة به ( أو ) حلف لا وطئها ( دون فرج أو ) حلف ( لا جامعها إلا جماع سوء يريد ) جماعا ( ضعيفا لا يزيد على التقاء الختانين لم يكن موليا ) لأنه يمكنه الوطء الواجب عليه بلا حنث ( وإن أراد ) بقوله إلا جماع سوء كونه ( في الدبر أو دون الفرج صار موليا ) لأنه لا يمكنه ما وجب عليه من الفيئة إلا بالحنث فإن لم تكن له نية لم يكن موليا لاحتمال الأمرين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث