الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة وطئ أمته الحامل من غيره

جزء التالي صفحة
السابق

ومن أقر بولد أمته أنه ابنه ، ولم يقل ولدته في ملكه ومات فقيل : [ ص: 138 ] تصير أم ولد ، وقيل : لا ( م 6 ) فعليه الولاء ، وفيه نظر ، قاله في المنتخب ، ومن قال يدك أم ولدي ، أو لولدها : يدك ابني ، صح ، ذكره في الانتصار في طلاق جزء [ والله أعلم ]

[ ص: 138 ]

التالي السابق


[ ص: 138 ] مسألة 6 ) قوله : ومن أقر بولد أمته أنه ابنه ولم يقل ولدته في ملكه ومات ، فقيل : تصير أم ولد ، وقيل : لا . انتهى . وأطلقهما في المحرر والفائق والنظم وغيرهم هنا ، وأطلقهما في المغني والمقنع والشرح ، وشرح ابن منجى . وغيرهم في كتاب الإقرار ، وهما احتمالان في الهداية والمذهب : ( أحدهما ) تصير أم ولد ، قدمه في الرعايتين والحاوي الصغير ، وصححه أيضا في الرعاية الكبرى آخر الباب وإدراك الغاية .

( والقول الثاني ) لا تصير أم ولد ، صححه في التصحيح والنظم ، وبه قطع في الوجيز في كتاب الإقرار . فهذه ست مسائل في هذا الباب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث