الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل فإن لم يجد المظاهر رقبة

( و ) لا ينقطع تتابع بفطر ( حامل ومرضع خوفا على أنفسهما ) لأنهما كالمريض ( أو ) فطر ( لعذر يبيحه كسفر ومرض غير مخوف ) لشبههما بالمرض المخوف في إباحة الفطر ( و ) كفطر ( حامل ومرضع لضرر ولدهما ) بالصوم لإباحة فطرهما بسبب لا يتعلق باختيارهما أشبه ما لو أفطرتا خوفا على أنفسهما ( و ) كفطر ( مكره ) على فطره ( ومخطئ ) كآكل يظنه ليلا فبان نهارا ( وناس ) لبقاء صوم المكره والناسي وعذر المخطئ ولحديث " { عفي لأمتي عن الخطإ والنسيان وما استكرهوا عليه } " ( لا جاهل ) بوجوب التتابع فلا يعذر بذلك إذا أفطر بل ينقطع تتابعه لأنه يمكنه التحرز منه بسؤاله عنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث