الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أتلف نفسه أو طرفه خطأ

( ومن وقع في بئر أو ) وقع في ( حفرة ثم ) وقع ( ثان ثم ) وقع ( ثالث ثم ) وقع ( رابع بعضهم على بعض فماتوا ) كلهم ( أو ) مات ( بعضهم ) بلا تدافع ولا تجاذب ( فدم الرابع هدر ) لموته بسقوطه ولم يسقط عليه أحد ( ودية الثالث عليه ) أي على عاقلة الرابع لموته بسقوطه عليه ( ودية الثاني عليهما ) أي على عاقلة الثالث والرابع لموته بسقوطهما عليه ( ودية الأول عليهم ) أي على عواقل الثاني والثالث والرابع لموته بسقوطهم عليه ( وإن جذب الأول الثاني و ) جذب ( الثاني الثالث و ) جذب ( الثالث الرابع فدية الرابع على ) عاقلة ( الثالث ) لمباشرته جذبه وحده ( ودية الثالث على ) عاقلة ( الثاني ) لأنه أتلفه بجذبه له ( و ) دية ( الثاني على ) عاقلتي ( الأول والثالث ) نصفين لموته بجذب الأول وسقوط الثالث عليه ( ودية الأول على ) عاقلتي ( الثاني والثالث نصفين ) لموته بسقوطهما عليه ( وإن هلك ) الأول ( بوقعة الثالث ) عليه ( فضمان نصفه على ) عاقلة ( الثاني ) لمشاركته بجذبه للثالث ( والباقي ) من ديته ( هدر ) في مقابلة فعل نفسه لمشاركته في قتلها ( ولو لم يسقط بعضهم على بعض بل ماتوا بسقوطهم ) أي بنفس السقوط لعمق البئر أو ماء يغرق الواقع فيقتله لا بسقوط أحد منهم على غيره ، وكذا لو جهل الحال ولم يتجاذبوا ( أو قتلهم أسد فيما وقعوا فيه ، ولم يتجاذبوا فدماؤهم ) جميعهم ( مهدرة ) لأنه ليس لواحد منهم فعل في تلف الآخر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث