الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التعزير

( ولا يحتاج ) في إقامة تعزير ( إلى مطالبة ) لأنه مشروع للتأديب ( فيعزر من سب صحابيا ولو كان له وارث ولم يطالب ) بالتعزير ، وفي سقوطه بعفو مجني عليه خلاف . ففي الأحكام السلطانية ويسقط بعفو آدمي حقه وحق السلطنة وفيه احتمال لا للتهذيب والتقويم .

وفي الانتصار في قذف مسلم كافرا التعزير لله فلا يسقط بإسقاطه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث