الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يقدم المولى في الميراث على الرد وذوي الأرحام

جزء التالي صفحة
السابق

( 4994 ) فصل : ويقدم المولى في الميراث على الرد وذوي الأرحام ، في قول جمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، فإذا مات رجل ، وخلف بنته ومولاه ، فلبنته النصف ، والباقي لمولاه . وإن خلف ذا رحم ومولاه ، فالمال لمولاه دون ذي رحمه . وعن عمر وعلي يقدم الرد على المولى . وعنهما وعن ابن مسعود تقديم ذي الأرحام على المولى . ولعلهم يحتجون بقول الله تعالى : { وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله }

ولنا ، حديث عبد الله بن شداد ، وحديث الحسن ، ولأنه عصبة يعقل عن مولاه ، فيقدم على الرد وذوي الرحم ، كابن العم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث