الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ادعت إقرار زوجها بأخوة رضاع

( ومن حلف بطلاق ما سرق أو ما غصب ونحوه ) نحو ما باع أو ما اشترى أو وهب أو قتل ( فثبت فعله ) أي المحلوف عليه أنه ما فعله ( برجل ) وامرأتين أو برجل ( ويمين ثبت المال ) لكمال النصاب ( ولم تطلق ) زوجته لأن الطلاق لا يثبت بذلك ( وإن شهد رجل وامرأتان لرجل ) أن فلانة أم ولده وولدها منه ( أو ) شهد ( رجل وحلف معه أن فلانة أم ولده وولدها منه قضي له بها ) أي الجارية ( أم ولد ) لأنها مملوكته له وطؤها وإجارتها وتزويجها والملك يثبت بذلك والاستيلاء بإقراره لنفوذه في ملكه ( ولا تثبت حرية ولدها ولا نسبه ) من مدع لأنهما لا يثبتان إلا برجلين فيقر الولد بيد منكر مملوكا له ( ولو وجد على دابة مكتوب حبيس في سبيل الله ) حكم به نصا ( أو ) وجد ( على أسكفة دار ) مكتوب وقف أو مسجد حكم به ( أو ) وجد على ( حائطها ) أي حائط دار مكتوب ( وقف ، أو مسجدحكم به ) نصا حيث لا معارض أقوى منه كبينة ( ولو وجده ) أي وجد الحاكم مكتوبا ( على كتب علم في خزانة مدة طويلة ) هذا وقف ( فكذلك ) أي يحكم به ( وإلا ) تكن مدتها طويلة أو لم تكن بخزانة ( عمل بالقرائن ) فيتوقف حتى تظهر له قرينة يعمل بها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث