الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الزيادة في الشهادة

فصل ومن زاد في شهادته كأن شهد بمائة ثم قال : هي مائة وخمسون ( أو نقص ) في شهادته بأن شهد بمائة ثم قال : هي تسعون بحضرة حاكم أو قبل أن يحضر إليه ( لا بعد حكم ) حاكم بشهادته قبل نصا وحكم بما شهد به أخيرا لأنها شهادة عدل غير متهم لم يرجع عنها ما أشبه لو لم يتقدمها ما يخالفها ولا تعارضها الشهادة الأولى لبطلانها برجوعه عنها ( أو أدى ) الشهادة ( بعد إنكارها ) بأن شهد على إنسان بعد قوله : ليس لي عليه شهادة ، وقال : كنت نسيتها ( قبل ) نصا لقوله تعالى : { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } فقبلها بعد إثبات الضلال والنسيان في حقهما ; ولأن الإنسان معرض للخطأ والنسيان فلو لم يقبل منه ما ذكره بعد أن نسيه لضاعت الحقوق بتقادم عهدها ( وكذا قوله لا أعرف الشهادة ثم يشهد ) فتقبل شهادته لأنها أولى بالقبول مما قبلها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث