الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من شروط السلم أن يشترط المسلم إليه أجلا معلوما

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن أحضره ) أي : المسلم فيه ( قبل محله فإن كان فيه ) أي : في قبضه ( ضرر ) لكونه أي : المسلم فيه ( مما يتغير كالفاكهة التي يصح السلم فيها ) [ ص: 302 ] من الرطب والعنب ونحوهما ( أو كان ) المسلم فيه ( قديمه دون حديثه كالحبوب أو كان ) المسلم فيه ( حيوانا ، أو ما يحتاج في حفظه إلى مؤنة كالقطن ونحوه أو كان الوقت مخوفا فيخشى ) المسلم على ما يقبضه ( لم يلزم المسلم قبوله ) أي : قبول السلم قبل محله لما عليه من الضرر فيه ( وإن لم يكن في قبضه ) أي : المسلم فيه ( ضرر ولا يتغير ) أي : يختلف قديمه وحديثه ( كالحديد والرصاص والزيت والعسل ونحوها لزمه قبضه ) لأن الغرض حاصل ، مع زيادة تعجيل المنفعة فجرى مجرى زيادة الصفة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث