الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من شروط السلم أن يشترط المسلم إليه أجلا معلوما

جزء التالي صفحة
السابق

( وحيث قلنا : يلزمه القبض ) لكونه بعد محله ، أو عنده ، أو قبله ولا ضرر وأتاه بالمسلم فيه على صفته ( وامتنع ) المسلم ( منه ) أي : من قبضه ( قيل ) أي : قال ( له ) الحاكم ( إما أن تقبض حقك وإما أن تبرئ منه فإن أبى ) الأمرين ( رفع ) المسلم إليه ( الأمر إلى الحاكم فقبضه ) أي : المسلم فيه ( له وبرئت ذمة المسلم إليه فيه ) أي : في ذلك المقبوض منه لأن الحاكم يقوم مقام الممتنع بولايته وليس له أن يبرئ قلت : وقياسه لو غاب المسلم ( وكذا ) أي : وكدين السلم ( كل دين لم يحل إذا أتى ) صاحبه ( به ) يلزمه قبضه حيث لا ضرر عليه فيه وإن أتى به عند محله أو بعده لزمه مطلقا ( ويأتي إذا عجل الكتابة قبل محلها ) أي : حلولها في باب الكتابة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث