الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من شروط السلم أن يسلم في الذمة

جزء التالي صفحة
السابق

( ويسلم ) المسلم ( إليه ) أي : إلى رب السلم ( ملء المكيال وما يحمله ) لأنه المتعارف ( ولا يكون ) المكيال ( ممسوحا ما لم تكن عادة ) فيعمل بها ; لأن المطلق في الشرع يحمل على العرف ( ولا يدق ) المكيال ( ولا يهزه ) فتكره زلزلة الكيل كما تقدم لأنه قد يؤدي إلى أن يأخذ فوق حقه ولأنه غير متعارف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث