الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الضمان والكفالة وما يتعلق بهما

جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يصح الضمان أيضا بلفظ ( ضمنت دينك أو تحملته ، وضمنت إيصاله أو هو ) أي : دينك ( علي ونحوه ) من كل ما يؤدي معنى التزامه ما عليه ( فإن قال ) شخص : ( أنا أؤدي ) ما عليه ( أو ) أنا ( أحضر ) ما عليه ( لم يصر ضامنا ) بذلك ; لأنه وعد وليس بالتزام ( وقال الشيخ : قياس المذهب يصح ) الضمان ( بكل لفظ فهم منه الضمان عرفا مثل ) قوله : ( زوجه ، وأنا أؤدي الصداق أو ) قوله : ( بعه وأنا أعطيك الثمن أو ) قوله : اتركه ولا تطالبه وأنا أعطيك ما عليه ( ونحو ذلك ) مما يؤدي هذا المعنى ; لأن الشرع لم يحد ذلك بحد فرجع إلى العرف كالحرز والقبض .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث