الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وكنايته أي الطلاق نوعان

( ، ويقع ب ) كناية ( ظاهرة ثلاث ) طلقات ( وإن نوى واحدة ) ; لأنه قول علماء الصحابة منهم ابن عباس ، وأبو هريرة ، وعائشة وكان أحمد يكره الفتيا في الكناية الظاهرة مع ميله إلى أنها ثلاث ( ، و ) يقع ( ب ) كناية ( خفية ) طلقة ( رجعية في مدخول بها ) ; لأن مقتضاها الترك كصريح الطلاق دون البينونة ( فإن نوى ) بخفية ( أكثر ) من واحدة ( وقع ) ما نواه ; لأنه لفظ لا ينافي العدد فوجب وقوع ما نواه به .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث