الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حد قطاع الطريق

( ومن وجب عليه حد سرقة أو ) حد ( زنا أو ) حد ( شرب فتاب ) منه ( قبل ثبوته ) عند حاكم ( سقط ) عنه ( بمجرد توبته قبل إصلاح عمل ) لقوله تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما } وقوله بعد ذكر حد السارق { فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح ، فإن الله يتوب عليه } وقوله صلى الله عليه وسلم { التائب من الذنب كمن لا ذنب له } ولإعراضه صلى الله عليه وسلم عن المقر بالزنا ( حتى أقر أربعا فإن ثبت عند الحاكم لم يسقط بالتوبة " لحديث { تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب } رواه أبو داود والنسائي ( ك ) ما يسقط حد مطلقا ( بموت ) لفوات محله كسقوط غسل ما ذهب من أعضاء الطهارة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث