الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة التطوع

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( ووقتها ) : ( إذا علت الشمس ) يعني إذا خرج وقت الكراهة ، وهكذا قال أكثر الأصحاب ، وهو المذهب وقال في الهداية ، والكافي ، والتلخيص : إذا علت الشمس واشتد حرها ونص عليه الإمام أحمد ، وقال في المستوعب ، والحاوي الكبير : حين تبيض الشمس . [ ص: 191 ] وقال في الرعاية الكبرى : من علو الشمس . وقيل : وبياضها ، وقيل : وشدة حرها ، وقيل : بل زوال وقت النهي . انتهى . وقال المجد عن كلامه في الهداية ، والنص : وهو محمول عندي على وقت الفضيلة . قال في مجمع البحرين : وهو محمول عند الأصحاب على وقت الفضيلة .

فائدة : آخر وقتها : إلى الزوال ، على الصحيح من المذهب ، وعليه الأصحاب وقطع به أكثرهم قال في الفروع : والمراد والله أعلم قبيل الزوال . انتهى . قلت : هو كالصريح في كلامهم فإن قولهم ( إلى الزوال ) لا يدخل الزوال في ذلك ، لكن ينتهي إليه ، وله نظائر ، وقال الشيخ عبد القادر : له فعلها بعد الزوال ، وإن أخرها حتى صلى الظهر قضاها ندبا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث