الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة

6891 93 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله السلمي : أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة ، فجاء الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أقلني بيعتي ، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءه فقال : أقلني بيعتي ، فأبى ، ثم جاءه فقال : أقلني بيعتي ، فأبى ، فخرج الأعرابي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها .

التالي السابق


مطابقته للترجمة من حيث الفضيلة التي اشتمل على ذكرها كل منهما ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والحديث مضى في الأحكام في باب من بايع ثم استقال البيعة ، ومضى الكلام فيه مبسوطا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث