الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6985 49 - حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكانت تفخر على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت تقول: إن الله أنكحني في السماء.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للجزء الثالث للترجمة، وهو قول أبي العالية: استوى إلى السماء، وهنا قوله: في السماء.

                                                                                                                                                                                  وخلاد بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام وبالدال المهملة ابن يحيى السلمي بضم السين المهملة وفتح اللام، الكوفي، ثم المكي، وعيسى بن طهمان بفتح الطاء المهملة وسكون الهاء البكري البصري.

                                                                                                                                                                                  وهذا هو الحديث الثالث والعشرون من ثلاثيات البخاري، وهو آخر الثلاثيات، والحديث أخرجه النسائي في عشرة النساء عن إسحاق بن إبراهيم، وفي النكاح عن أحمد بن يحيى الصوفي، وفي النعوت [ ص: 115 ] عن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن آدم.

                                                                                                                                                                                  قوله: "آية الحجاب" هي: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الآية.

                                                                                                                                                                                  قوله: "عليها" أي: على وليمتها.

                                                                                                                                                                                  قوله: "وأنكحني" حيث قال الله تعالى: زوجناكها قوله: "في السماء" وجه هذا أن جهة العلو لما كانت أشرف أضيفت إليها، والمقصود علو الذات والصفات، وليس ذلك باعتبار أنه محله أو جهته، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية