الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب العيوب في النكاح

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 228 ] إذا بان مجبوبا أو لم يبق ما يطأ به فلها الفسخ ، فإن أنكرت دعواه الوطء ببقيته قبل قولها ، في الأصح ، وإن بان عنينا لا يمكنه [ الوطء ] بإقراره أو ببينة فاختار جماعة لها الفسخ ، والمذهب تأجيله سنة منذ ترافعه ، ولا يحتسب عليه منها ما اعتزلته فقط ، قاله في الترغيب ، فإن لم يطأها فيها فسخت ، وإن أنكرت عنته فقيل : يؤجل ، وعنه : للبكر ، والأصح : لا ، ويحلف ، في الأصح ، فإن أبى أجل ، وقيل : ترد اليمين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث