الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب أقسام المشهود به من حيث عدد شهوده لاختلاف الشهود باختلاف الشهود به ( وهي ) أي أقسامه ( سبعة ) بالاستقراء ( أحدها : الزنا وموجب حده ) أي اللواط ( فلا بد ) في ثبوته ( من أربعة رجال يشهدون به ) أي الزنا أو اللواط ( أو ) يشهدون ( بأنه ) أي : المشهود عليه بذلك ( أقر ) به ( أربعا ) لقوله تعالى : { لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء ، فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } وقوله صلى الله عليه وسلم لهلال بن أمية " [ ص: 600 ] { أربعة شهداء ، وإلا حد في ظهرك } واعتبار الأربعة في الإقرار به ; لأنه إثبات له فاعتبروا فيه كشهود الفعل ، لكن لو شهد الأربعة عليه بالإقرار به فأنكر أنه صدقهم دون أربعة ، لم يقم عليه الحد ، وتقدم في حد الزنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث