الخميس 17 شوال 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صلاة من لا يستطيع تطهير محل خروج النجاسة

الإثنين 9 ربيع الآخر 1440 - 17-12-2018

رقم الفتوى: 388786
التصنيف: طهارة الثوب والبدن والمكان

 

[ قراءة: 3159 | طباعة: 76 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا امرأة حامل، ولم أستطع تطهير محل خروج النجاسة (الغائط) مع محاولتي للتطهر. أتوضأ وأصلي، ثم بعد الصلاة أجد أثرًا في محل الخروج.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أولا أن الواجب في الاستنجاء هو صب الماء على موضع النجاسة، حتى يعود المحل خشنا كما كان، ويكفي غلبة الظن بزوال النجاسة، ولا يشترط اليقين، وانظري الفتوى رقم: 132194.

فإذا فعلت هذا، فقد فعلت ما يجب عليك، ثم إذا رأيت بعد الصلاة شيئا، فإن احتمل خروجه بعد الصلاة، فإنه ينسب لما بعد الصلاة؛ لأن ما احتمل الحصول في أحد زمنين، أضيف إلى ثانيهما، وانظري الفتوى رقم: 166109.

وأما إذا تيقنت أن تلك نجاسة لم تتمكني من إزالتها، وكنت جاهلة ببقائها، فصلاتك صحيحة كذلك -على المفتى به عندنا-؛ لأن اجتناب النجاسة شرط مع العلم والقدرة، فما عجزت عن إزالته، أو جهلت وجوده؛ فإنه لا يؤثر في صحة الصلاة، ولتنظر الفتوى رقم: 111752.

وإن كان بك شيء من الوسوسة، فدعي عنك الوساوس، ولا تعيريها اهتماما، ولا داعي للتفتيش والبحث عما إذا خرج شيء، أو بقي أثر أو لا، بل يكفيك ما ذكرناه من الاستنجاء حتى تحصل لك غلبة الظن بزوال النجاسة.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة