علوم الحديث

علوم الحديث لابن الصلاح

أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري

دار الفكر- دار الفكر المعاصر

سنة النشر: 1425هـ / 2004م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: جزء واحد

الكتب » علوم الحديث

خطبة المصنفالمصنف يسرد فهرست أنواع علوم الحديث في هذا الكتاب
النوع الأول‏ الحديث الصحيحالنوع الثاني الحديث الحسن
النوع الثالث معرفة الضعيف من الحديثالنوع الرابع معرفة المسند
النوع الخامس معرفة المتصلالنوع السادس معرفة المرفوع
النوع السابع معرفة الموقوفالنوع الثامن معرفة المقطوع
النوع التاسع معرفة المرسلالنوع العاشر معرفة المنقطع
النوع الحادي عشر معرفة المعضلالنوع الثاني عشر معرفة التدليس وحكم المدلس
النوع الثالث عشر معرفة الشاذالنوع الرابع عشر معرفة المنكر من الحديث
النوع الخامس عشر معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهدالنوع السادس عشر معرفة زيادات الثقات وحكمها
النوع السابع عشر معرفة الأفرادالنوع الثامن عشر معرفة الحديث المعلل
النوع التاسع عشر معرفة المضطرب من الحديثالنوع العشرون معرفة المدرج في الحديث
النوع الحادي والعشرون معرفة الموضوعالنوع الثاني والعشرون معرفة المقلوب
النوع الثالث والعشرون معرفة صفة من تقبل روايته ومن تردالنوع الرابع والعشرون معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
النوع الخامس والعشرون في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتابالنوع السادس والعشرون في صفة رواية الحديث وشرط أدائه
النوع السابع والعشرون معرفة آداب المحدثالنوع الثامن والعشرون معرفة آداب طالب الحديث
النوع التاسع والعشرون معرفة الإسناد العالي والنازلالنوع الموفي ثلاثين معرفة المشهور من الحديث
النوع الحادي والثلاثون معرفة الغريب والعزيزالنوع الثاني والثلاثون معرفة غريب الحديث
النوع الثالث والثلاثون ‏معرفة المسلسل من الحديثالنوع الرابع والثلاثون معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
النوع الخامس والثلاثون معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونهاالنوع السادس والثلاثون معرفة مختلف الحديث
النوع السابع والثلاثون معرفة المزيد في متصل الأسانيدالنوع الثامن والثلاثون معرفة المراسيل الخفي إرسالها
النوع التاسع والثلاثون معرفة الصحابة رضي الله عنهم أجمعينالنوع الموفي أربعين معرفة التابعين
النوع الحادي والأربعون معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغرالنوع الثاني والأربعون معرفة المدبج وما عداه من رواية الأقران
النوع الثالث والأربعون معرفة الإخوة والأخواتالنوع الرابع والأربعون معرفة رواية الآباء عن الأبناء
النوع الخامس والأربعون معرفة رواية الأبناء عن الآباءالنوع السادس والأربعون معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان‏
النوع السابع والأربعون معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحدالنوع الثامن والأربعون معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة
النوع التاسع والأربعون معرفة المفرداتالنوع الموفي خمسين معرفة الأسماء والكنى
النوع الحادي والخمسون معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكنىالنوع الثاني والخمسون معرفة ألقاب المحدثين ومن يذكر معهم
النوع الثالث والخمسون معرفة المؤتلف والمختلفالنوع الرابع والخمسون معرفة المتفق والمفترق
النوع الخامس والخمسون نوع يتركب من النوعين اللذين قبلهالنوع السادس والخمسون معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب
النوع السابع والخمسون معرفة المنسوبين إلى غير آبائهمالنوع الثامن والخمسون معرفة النسب التي باطنها على خلاف ظاهرها
النوع التاسع والخمسون معرفة المبهماتالنوع الموفي ستين معرفة تواريخ الرواة
النوع الحادي والستون معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديثالنوع الثاني والستون معرفة من خلط في آخر عمره
النوع الثالث والستون معرفة طبقات الرواة والعلماءالنوع الرابع والستون معرفة الموالي من الرواة والعلماء
النوع الخامس والستون معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم

( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ) .

الحمد لله الهادي من استهداه ، الواقي من اتقاه ، الكافي من تحرى رضاه ، حمدا بالغا أمد التمام ومنتهاه .

والصلاة والسلام الأكملان على نبينا والنبيين ، وآل كل ، ما رجا راج مغفرته ورحماه ، آمين .

هذا ، وإن علم الحديث من أفضل العلوم الفاضلة ، وأنفع الفنون النافعة ، يحبه ذكور الرجال وفحولتهم ، ويعنى به محققو العلماء وكملتهم ، ولا يكرهه من الناس إلا رذالتهم وسفلتهم . وهو من أكثر العلوم تولجا في فنونها ، لا سيما الفقه الذي هو إنسان عيونها . ولذلك كثر غلط العاطلين منه من مصنفي الفقهاء ، وظهر الخلل في كلام المخلين به من العلماء .

ولقد كان شأن الحديث فيما مضى عظيما ، عظيمة جموع طلبته ، رفيعة مقادير حفاظه وحملته . وكانت علومه بحياتهم حية ، وأفنان [ ص: 6 ] فنونه ببقائهم غضة ، ومغانيه بأهله آهلة ، فلم يزالوا في انقراض ، ولم يزل في اندراس حتى آضت به الحال إلى أن صار أهله إنما هم شرذمة قليلة العدد ، ضعيفة العدد . لا تعنى على الأغلب في تحمله بأكثر من سماعه غفلا ، ولا تتعنى في تقييده بأكثر من كتابته عطلا ، مطرحين علومه التي بها جل قدره ، مباعدين معارفه التي بها فخم أمره .

فحين كاد الباحث عن مشكله لا يلفي له كاشفا ، والسائل عن علمه لا يلقى به عارفا ، من الله الكريم تبارك وتعالى علي وله الحمد أجمع بكتاب " معرفة أنواع علم الحديث " ، هذا الذي باح بأسراره الخفية ، وكشف عن مشكلاته الأبية ، وأحكم معاقده ، وقعد قواعده ، وأنار معالمه ، وبين أحكامه ، وفصل أقسامه ، وأوضح أصوله ، وشرح فروعه وفصوله ، وجمع شتات علومه وفوائده ، وقنص شوارد نكته وفرائده .

فالله العظيم الذي بيده الضر والنفع ، والإعطاء والمنع أسأل ، وإليه أضرع وأبتهل ، متوسلا إليه بكل وسيلة ، متشفعا إليه بكل شفيع ، أن يجعله مليا بذلك [ ص: 7 ] وأملى وفيا بكل ذلك وأوفى . وأن يعظم الأجر والنفع به في الدارين ، إنه قريب مجيب . ( وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ) .

السابق

|

| من 200

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة