حكم ترك الغسل من الجنابة حياءً وخجلًا والصلاة بالوضوء فقط
رقم الفتوى: 240820

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1435 هـ - 18-2-2014 م
  • التقييم:
7288 0 326

السؤال

سافرت أنا وزوجتي الأردنية إلى أهلها في الأردن، وأقمنا معهم مدة أسبوع, وخلال هذا الأسبوع جامعت زوجتي مرة، لكني أنا وزوجتي تحرجنا من الاغتسال أمام حماتي – أمها - عندما استيقظنا لصلاة الفجر، فتوضأنا وصلينا مباشرة دون اغتسال؛ حتى لا يدركنا الشروق، ولاستشعارنا الحرج، فأرجو الإفادة بحكم ما فعلنا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فترك الاغتسال من الجنابة حياءً وخجلًا، لا يجوز البتة، فإن الله تعالى أحق أن يُستحيى منه من الناس، وانظر الفتوى رقم: 29733، ورقم: 77631.

ويلزمكما إعادة الصلوات التي صليتماها في حال الجنابة خلال تلك ‏الفترة، كما بينا في الفتوى رقم: 6816، وراجع الفتوى رقم : 8333، وهي بعنوان ما يترتب على من صلى جنبًا وهو يعلم.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة