الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دفع النذر للوالدين الفقيرين
رقم الفتوى: 375565

  • تاريخ النشر:الخميس 11 شعبان 1439 هـ - 26-4-2018 م
  • التقييم:
5257 0 113

السؤال

تعرض والدي لوعكة صحية، ونذرت إخراج مبلغ لوجه الله للفقراء على أن يكون طعاما، وأنا موظف براتب محدود، وأدفع التزامات لنصف الراتب. اليوم أريد دفع النذر وإخراجه. أبي وأمي تنطبق عليهم شروط الفقر، لا يملكون أي مال. هل يجوز استبدال النذر وتقديمه للأهل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                   

 فلا بدّ من التنبيه على أن الإقدام على النذر المعلق مكروه لثبوت النهي عنه, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 56564.

والواجب عليك الوفاء بنذرك على ما نذرت, فتشتري طعاما على الطريقة التي نويتها, ثم تدفعه للفقراء, وإذا كانت نفقة والديك واجبة عليك لفقرهما, فلا يجوز لك أن تدفع لهما من نذرك, قال البجيرمي في حاشيته أثناء الحديث عن النذر: (قوله: ولزمه صرفه لمساكينه) ولا يجوز له الأكل منه، ولا لمن تلزمه نفقتهم قياسا على الكفارة. انتهى

أما استبدال النذر، فإنه لا يجوز إلا إلى ما هو خير منه, وراجع الفتوى رقم: 241534، وما أحيل عليه فيها.

أما بخصوص صرف النذر للأهل فراجع في ذلك الفتويين التاليتين : 76298، 360310

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: