الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأعمال التي تدخل في مرتبة الإسلام
رقم الفتوى: 380001

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ذو القعدة 1439 هـ - 29-7-2018 م
  • التقييم:
2828 0 105

السؤال

سمعت أن الإسلام ثلاث مراتب هي: الإسلام. الإيمان. الإحسان. أريد قائمة بالأعمال والنواهي التي تدخل ضمن المرتبة الأولى وهي الإسلام فقط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فدين الإسلام ينقسم إلى ثلاث مراتب؛ كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل المشهور، وقد سبق تفصيل الكلام عنه في الفتوى رقم: 27308. والمقصود بمرتبة الإسلام في هذا التقسيم جميع الأعمال الظاهرة المأمور بفعلها، وكذلك ترك المنهيات المأمور بتركها، وأصول هذه المرتبة، وأعظم أعمالها أركان الإسلام الخمسة. قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله جبريل عن الإسلام: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. رواه مسلم. قال ابن رجب الحنبلي في شرحه لهذا الحديث: فأما الإسلام، فقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأعمال الجوارح الظاهرة من القول والعمل، وأول ذلك: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وهو عمل اللسان، ثم إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ... إلى آخر كلامه.

ومما يدل على أن جميع الأعمال الظاهرة تدخل في مسمى الإسلام ما في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير؟ قال: أن تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. وكذلك ترك المحرمات داخل في مسمى الإسلام أيضا، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

فعلم بذلك أن جميع المأمورات والمنهيات من أعمال الجوارح الظاهرة داخلة في مرتبة الإسلام على هذا التقسيم، ومعرفة هذا الضابط يغني عن جمع قائمة بهذه الأعمال. 

ولمزيد تفصيل وفائدة ينظر الفتاوى التالية أرقامها: 47159 ، 344473 ، 24491.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: