الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولما سلب عن الكل كل شيء من القدرة؛ إلا ما وهبهم؛ وكان الكفار يدعون أنهم يعبدون الله (تعالى) ؛ وينزهونه؛ وأن الإشراك لا يقدح في ذلك؛ بين أن المخلصين خصوا دونهم بمواقف الصفاء؛ ومقامات الصدق والوفاء؛ لأن طاعتهم أبطلها إشراكهم؛ فقال - مؤكدا؛ ومخصصا -: وإنا ؛ أي: يا معشر المخلصين؛ لنحن ؛ أي: دونكم؛ الصافون ؛ أي: أنفسنا في الصلاة؛ والجهاد؛ وأجنحتنا في الهواء فيما أرسلنا به؛ وغير ذلك؛ لاجتماع قلوبنا على الطاعة؛

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية