الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( ولو قال لهذه ) أي غير الموطوءة ( إن دخلت ) الدار مثلا ( فأنت طالق وطالق ) أو أنت طالق وطالق إن دخلت ( فدخلت فثنتان ) يقعان ( في الأصح ) لوقوعهما معا مقترنتين بالدخول ، ومن ثم لو نطق بالفاء أو ثم أو قلنا بأن الواو للترتيب لم يقع إلا واحدة والثاني تقع واحدة كالمنجز ، ولو قال لغير موطوءة أنت طالق إحدى عشرة طلقة فثلاث أو إحدى وعشرين فواحدة ، لأن الأول مركب والثاني معطوف فكأنه قال واحدة وعشرين ، أو إن دخلت الدار فأنت طالق طلقة وإن دخلتها فطالق طلقتين فدخلت فثلاث ولو غير موطوءة ، أو أنت طالق من واحدة إلى ثلاث فثلاث إدخالا للطرفين ، وفارق نظيره في الإقرار حيث لم يدخل الأخير بأن الطلاق له عدد محصور بخلاف ما مر ، أو أنت طالق ما بين واحدة إلى ثلاث فثلاث كما جزم به ابن المقري في روضه ، أو ما بين الواحدة والثلاث فواحدة .

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : بأن الواو للترتيب ) أي على المرجوح ( قوله : وإن دخلتها إلخ ) من تمام صيغته التي تلفظ بها ( قوله : فثلاث ) وكان المعنى أنت طالق من واحدة إلى ثلاث لمقابلة بين بإلى




                                                                                                                            الخدمات العلمية