الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6596 16 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتكونني .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة، وابن الهاد هو يزيد بن عبد الله بن أسامة ، وعبد الله بن خباب : بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء الموحدة الأولى، وقد مر ذكره عن قريب، والحديث من أفراده .

                                                                                                                                                                                  قوله ( فإن الشيطان لا يتكونني ) لتتميم المعنى، والتعليل للحكم، ومعناه: لا يتكون كونا مثل كوني، أو لا يتخذ كوني، أي: لا يتشكل بشكلي .

                                                                                                                                                                                  وقال الكرماني : التكون لازم فما وجهه؟ ثم أجاب بقوله ( لزومه غير لازم )، أو معناه لا يتكون كوني فحذف المضاف، وأوصل المضاف إليه بالفعل .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية