الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                        نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                                        الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                        ( وإذا كان المقذوف محصنا جاز لابنه الكافر والعبد أن يطالب بالحد ) خلافا لزفر .

                                                                                                        وهو يقول : القذف يتناوله معنى لرجوع العار إليه ، وليس طريقه [ ص: 168 ] الإرث عندنا فصار كما إذا كان متناولا له صورة ومعنى .

                                                                                                        ولنا إن عيره بقذف محصن فيأخذه بالحد ، وهذا لأن الإحصان في الذي ينسب إلى الزنا شرط ليقع تعييرا على الكمال ، ثم يرجع هذا التعيير الكامل إلى ولده ، والكفر لا ينافي أهلية الاستحقاق .

                                                                                                        بخلاف ما إذا تناول القذف نفسه .

                                                                                                        لأنه لم يوجد التعيير على الكمال لفقد الإحصان في المنسوب إلى الزنا .

                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                        الخدمات العلمية