الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل فإن لم يستطع المظاهر صوما لكبر أو مرض

( ولا ) يجزئ في كفارة ( أن يغدي المساكين أو يعشيهم ) لأن المنقول عن الصحابة إعطاؤهم وقال صلى الله عليه وسلم لكعب في فدية الأذى : ( أطعم ثلاثة آصع من تمر ستة مساكين ) ولأنه مال وجب تمليكه للفقراء شرعا فأشبه الزكاة ( بخلاف نذر إطعامهم ) أي المساكين فيجزئ أن يغديهم أو يعشيهم ; لأنه وفى بنذره ( ولا تجزئه القيمة ) عن الواجب لظاهر قوله تعالى { فإطعام ستين مسكينا } وكالزكاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث